يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَرِثُواْ ٱلنِّسَآءَ كَرۡهٗاۖ وَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ لِتَذۡهَبُواْ بِبَعۡضِ مَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِن كَرِهۡتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَيَجۡعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيۡرٗا كَثِيرٗا١٩
پوختەی تەفسیر
نزلت هذه الآية لتصحيح بعض العادات الجاهلية الظالمة تجاه النساء، حيث كان الرجال يتزوجون النساء الغنيات وينتظرون وفاتهن ليرثوا أموالهن، أو يضغطون عليهن للتنازل عن مهورهن. يحذر الله المؤمنين من هذه التصرفات، ويدعوهم إلى معاملتهن بالحسنى.
1. لا يجوز حبس النساء أو حرمانهن من حقوقهن بانتظار وراثة أموالهن.
2. لا يجوز الضغط على الزوجات للتنازل عن مهورهن إلا في حالة ارتكابهن فاحشة واضحة كالزنا.
3. يجب على الأزواج معاشرة زوجاتهم بالمعروف، حتى وإن لم يكونوا راضين تماماً عنهن، فقد يكون فيما يكرهون خير كثير من الله.
الخلاصة: الآية تدعو إلى حماية حقوق المرأة ومعاملتها بالحسنى، وتحذر من الظلم والضغط عليها للتنازل عن حقوقها.