وَٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡكُمۡ وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَٰتِ أَن تَمِيلُواْ مَيۡلًا عَظِيمٗا٢٧
پوختەی تەفسیر
الله سبحانه وتعالى يريد أن يتوب عليكم ويعيد عليكم نعمه التي انقطعت بسبب ذنوبكم وارتكابكم للشهوات. بينما الذين يتبعون الشهوات ويريدون الغرق في الآثام، يسعون لأن تنحرفوا عن طريق السعادة وتتبعوا شهواتهم وتغرقوا في الذنوب. إذن، هل ترون أن هذه الحدود والقيود التي يضعها الله لضمان سعادتكم وخيركم أفضل، أم الحرية المنفلتة التي تؤدي إلى الانحطاط الخلقي والفساد؟ هذه الآيات تجيب على تساؤلات من يعترضون على القيود المفروضة على القضايا الجنسية، مؤكدة أن الحريات المطلقة لا تنتج سوى الانحراف والتورط في مشاكل خطيرة مثل تفكك الأسر، الجرائم الجنسية، الأمراض التناسلية، والآلام النفسية، ونشوء أولاد غير شرعيين يكثر فيهم المجرمون.
الخلاصة: الله يريد لكم التوبة والنعمة، بينما يريد أهل الشهوات لكم الانحراف والفساد.