تەفسیری سورەتی An-Nisa — ئایەتی 42

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی An-Nisa · ئایەتی 42

يَوۡمَئِذٖ يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَعَصَوُاْ ٱلرَّسُولَ لَوۡ تُسَوَّىٰ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضُ وَلَا يَكۡتُمُونَ ٱللَّهَ حَدِيثٗا٤٢

پوختەی تەفسیر

في يوم القيامة، عندما يشهد الكفار الذين عصوا الرسول المحكمة الإلهية العادلة ويرون الشهود الذين لا يمكن إنكار شهاداتهم، يندمون بشدة ويتمنون لو أنهم كانوا ترابًا أو تساوت قبورهم بالأرض حتى يختفوا تمامًا ولا يبقى لهم ذكر. هذا ما يعبر عنه القرآن في الآية: "يومئذ يودُّ الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض". وفي هذه الحالة، لا يستطيعون إنكار الحقائق أو كتمان أي شيء من الله، كما ورد في الآية: "ولا يكتمون الله حديثًا". لا يتعارض هذا مع الآيات الأخرى التي تشير إلى كذب بعض الكفار يوم القيامة، لأن ذلك يحدث قبل إقامة الشهود. بعد ذلك، لا يمكنهم إنكار الحقائق ويجب عليهم الاعتراف بكل شيء. كما قال الإمام علي (عليه السلام) في خطبة: "تختم على الأفواه فلا يتكلمون، وتتكلم الأيدي وتشهد الأرجل وتُنطق الجلود بما عملوا، فلا يكتمون الله حديثًا". بعض المفسرين يرون أن "لا يكتمون الله حديثًا" تعني أنهم يتمنون لو لم يكتموا الحقائق في الدنيا، ولكن هذا التفسير لا يتماشى مع صيغة الفعل المضارع "لا يكتمون".

خلاصة: يوم القيامة يعترف الكفار بكل الحقائق أمام الله بعد إقامة الشهود، ويتمنون لو كانوا ترابًا أو اختفى ذكرهم تمامًا.