تەفسیری سورەتی An-Nisa — ئایەتی 48

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی An-Nisa · ئایەتی 48

إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغۡفِرُ أَن يُشۡرَكَ بِهِۦ وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُۚ وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱفۡتَرَىٰٓ إِثۡمًا عَظِيمًا٤٨

پوختەی تەفسیر

الآية 48 من سورة النساء تقول بأن الله يغفر جميع الذنوب إلا الشرك، الذي لا يغفر إلا إذا تاب المشرك وأصبح موحدًا. هذه الآية مرتبطة باليهود والنصارى الذين كانوا يشركون بالله بشكل ما، وهي إنذار لهم بأن يتركوا عقيدتهم الفاسدة. وتُعد هذه الآية من أكثر الآيات التي تمنح الأمل للمؤمنين برحمة الله، حيث تؤكد أن الله يمكن أن يعفو عن جميع الذنوب ما عدا الشرك. كما قال أمير المؤمنين علي (عليه السلام): "ما في القرآن آية أرجى عندي من هذه الآية".

الأمل في عفو الله يمنع العصاة من التمادي في الذنوب، ويعيدهم إلى طريق الصواب. ومع ذلك، فإن العفو الإلهي مشروط بإظهار الشخص نوعًا من اللياقة والصلاح. العفو لا يشمل الشرك لأن المشرك قطع صلته بالله تمامًا.

وسائل مغفرة الذنوب هي: التوبة، الأعمال الصالحة، الشفاعة، تجنب الكبائر، والعفو الإلهي لمن يظهر الصلاح. الخلاصة: الآية تبيّن أن جميع الذنوب قابلة للمغفرة إلا الشرك، مما يمنح الأمل للمؤمنين برحمة الله.