تەفسیری سورەتی An-Nisa — ئایەتی 69

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی An-Nisa · ئایەتی 69

وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّٰلِحِينَۚ وَحَسُنَ أُوْلَٰٓئِكَ رَفِيقٗا٦٩

پوختەی تەفسیر

تفسير الآية 69 من سورة النساء يوضح سبب نزولها. أحد الصحابة، يدعى ثوبان، كان يحب النبي بشدة ويشعر بالقلق من عدم رؤيته في الآخرة إذا لم يكن في نفس المنزلة في الجنة. النبي طمأنه بأن المطيعين سيكونون مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين في الجنة. النبي أكد أيضًا أن الإيمان الكامل يتطلب حب النبي أكثر من النفس والعائلة.

الآية تبيّن مكافأة المطيعين لله ورسوله بصحبة الذين أنعم الله عليهم في الجنة، وهم أربع طوائف: الأنبياء، الصديقون، الشهداء، والصالحون. الأنبياء هم رسل الله الذين هَدوا الناس، الصديقون هم من يصدقون القول والعمل، الشهداء هم الذين قتلوا في سبيل الله أو يشهدون على أعمال الناس في الآخرة، والصالحون هم الذين بلغوا مراتب عالية بأعمالهم الصالحة.

خلاصة: المطيعون لله ورسوله سيكونون مع المكرمين في الجنة من الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين.