تەفسیری سورەتی An-Nisa — ئایەتی 76

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی An-Nisa · ئایەتی 76

ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱلطَّٰغُوتِ فَقَٰتِلُوٓاْ أَوۡلِيَآءَ ٱلشَّيۡطَٰنِۖ إِنَّ كَيۡدَ ٱلشَّيۡطَٰنِ كَانَ ضَعِيفًا٧٦

پوختەی تەفسیر

في الآية 76 من سورة النساء، يتناول الله قضية الجهاد، ويبين أن المؤمنين يقاتلون في سبيل الله ولصالح الإنسانية، بينما الكافرين يقاتلون في سبيل الطاغوت المتجبر. تشير الآية إلى أن الحياة مليئة بالصراع، فهناك من يقاتلون في سبيل الحق وهناك من يقاتلون في سبيل الباطل والشيطان. لذا، تشجع الآية أنصار الحق على قتال أنصار الشيطان بلا خوف: "فقاتلوا أولياء الشيطان."

توضح الآية أيضًا أن الطاغوت والقوى المتجبرة ضعيفة وجبانة رغم مظهرها القوي، لأن خططهم وقوتهم خالية من الهدف والإيمان: "إن كيد الشيطان كان ضعيفًا." هذا يعني أن الطواغيت يعتمدون على قوة الشيطان الضعيفة والجوفاء، بينما المؤمنون يعتمدون على الله القدير، ما يمنحهم القوة والثقة بالنفس. أنصار الحق يسعون لتحرير الإنسان ومحو الظلم، مما يتوافق مع قوانين الفطرة والطبيعة ويمنحهم القوة الروحية للانتصار.

في المقابل، الطواغيت يقاتلون لأهداف شخصية ولمصلحة المتجبرين، مما يؤدي إلى انحطاط المجتمع. لذا، المؤمنون يتمتعون بثقة عالية وهدوء داخلي يهيئهم للنصر، بينما الكافرون يعتمدون على أساس ضعيف.

خلاصة: المؤمنون يقاتلون في سبيل الحق والعدل، بينما الكافرون يقاتلون في سبيل الطاغوت والباطل، ما يجعل قوة المؤمنين الروحية أقوى وأعمق.