مَّن يُطِعِ ٱلرَّسُولَ فَقَدۡ أَطَاعَ ٱللَّهَۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ حَفِيظٗا٨٠
پوختەی تەفسیر
توضح الآية 80 من سورة النساء مكانة النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بين الناس، مؤكدة أن طاعة النبي هي في الحقيقة طاعة لله، لأن النبي لا يقوم بأي فعل أو قول يخالف إرادة الله. كل ما يصدر عنه يتفق مع مشيئة الله. كما تشير الآية إلى أن النبي ليس مسؤولاً عن الذين يعصونه وليس مكلفًا بإجبارهم على الطاعة، بل دوره ينحصر في الدعوة والإرشاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. تعني كلمة "حفيظ" في الآية الشخص الذي يراقب باستمرار، مما يوضح أن النبي غير مسؤول عن مراقبة الناس في كل صغيرة وكبيرة أو استخدام القوة لإجبارهم على الطاعة. هذه الآية تؤكد أيضًا حجّية السنة النبوية وضرورة قبول الأحاديث الصحيحة المروية عن النبي، كما تثبت ضرورة طاعة أئمة أهل البيت، بناءً على حديث "الثقلين". طاعة هؤلاء الأئمة تعتبر طاعة للنبي وبالتالي طاعة لله، لأنهم ينقلون تعاليم الله ولا يأتون بشيء من عند أنفسهم.
الخلاصة: طاعة النبي وأئمة أهل البيت هي طاعة لله، والنبي غير مسؤول عن إكراه الناس على الطاعة.