تەفسیری سورەتی An-Nisa — ئایەتی 82

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی An-Nisa · ئایەتی 82

أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَۚ وَلَوۡ كَانَ مِنۡ عِندِ غَيۡرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ ٱخۡتِلَٰفٗا كَثِيرٗا٨٢

پوختەی تەفسیر

الآية 82 من سورة النساء تخاطب المنافقين والمشككين في حقيقة القرآن الكريم، وتدعوهم إلى التأمل في خصائصه. تشير الآية إلى أنه لو كان القرآن من عند غير الله لوجدوا فيه تناقضات واختلافات كثيرة. التدبر هنا يعني البحث في نتائج وآثار الشيء، وهو مختلف عن التفكير الذي يركز على علل وخصائص الموجودات. من هذه الآية نستخلص عدة نقاط:

1. يجب على الناس البحث والتحقيق في أصول الدين وصدق دعوى النبي وحقانية القرآن، والابتعاد عن التقليد الأعمى.

2. القرآن قابل للفهم من قبل الجميع، وهذا يتضح من أمر الله بالتدبر فيه.

3. عدم وجود التناقضات في القرآن دليل على أنه وحي من الله.

لتوضيح هذه النقطة، نلاحظ أن جوانب الإنسان الروحية وفكره تتغير بمرور الزمن، وعادة ما تختلف كتابات الكاتب الواحد من بداية الكتاب إلى نهايته. إذا عاش الإنسان في أحداث كبرى، يصعب عليه الحفاظ على وحدة وتناسق كلامه. القرآن نزل خلال 23 عاماً، وغطى مواضيع متنوعة تشمل التوحيد، القوانين، الأحكام، الآداب، القصص، المواعظ، والعبادات، ومع ذلك، يبقى متناسقاً وخالياً من التناقضات. هذا يدل على أن القرآن ليس من صنع البشر، بل هو من عند الله.

الخلاصة: خلو القرآن من التناقضات دليل على إعجازه وكونه وحيًا من الله.