تەفسیری سورەتی Fussilat — ئایەتی 27

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Fussilat · ئایەتی 27

فَلَنُذِيقَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَذَابٗا شَدِيدٗا وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَسۡوَأَ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ٢٧

پوختەی تەفسیر

الآية تشير إلى عذاب الكافرين وخاصة من يمنعون الناس من سماع آيات الله. العذاب يمكن أن يحدث في الدنيا عبر القتل أو الأسر، أو في الآخرة، أو في كليهما. قوله تعالى: "ولنجزينهم أسوأ الذي كانوا يعملون" يعني أن أعمالهم السيئة تشمل الكفر والشرك ومنع الناس عن سماع الحق. وذكر "أسوأ" هنا للتأكيد على الجزاء الشديد. "كانوا يعملون" يشير إلى أن أعمالهم كانت دائمة وليست مؤقتة.

ثم تقول الآية: "ذلك جزاء أعداء الله النار" وتوضح أن النار هي دار الخلود لهم بسبب جحودهم بآيات الله ومنعهم الآخرين من سماعها. "يجحدون" تعني إنكار الحقائق مع العلم بها، وهو من أسوأ أنواع الكفر.

في الجحيم، الكفار سيطلبون الانتقام ممن أضلهم من الجن والإنس بقولهم: "ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين". يشير ذلك إلى الشياطين والناس الذين أغووا الآخرين، وليس شخصين معينين. هذا يعبر عن غضبهم الشديد ورغبتهم في الانتقام بوضع المضلين في أدنى مقام.

الخلاصة: الآية تتحدث عن عذاب الكافرين في الدنيا والآخرة وجزاء أعمالهم السيئة، وتوضح رغبتهم في الانتقام ممن أضلوهم.