تەفسیری سورەتی Fussilat — ئایەتی 4

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Fussilat · ئایەتی 4

بَشِيرٗا وَنَذِيرٗا فَأَعۡرَضَ أَكۡثَرُهُمۡ فَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ٤

پوختەی تەفسیر

الآية (بشيرا ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون) من سورة فصلت تعني أن هذا الكتاب (القرآن الكريم) يحمل بشارة للصالحين وإنذارًا للمجرمين. ومع ذلك، فإن معظم الناس يعرضون عنه كليًا ولا يستمعون له. الكتاب يتميز بعدة خصائص:

1. يحتوي على تشريعات وتعاليم تلبي احتياجات الإنسان على مختلف المستويات وتلبي ميوله ورغباته الروحية.

2. متكامل في محتواه، حيث أن "قرآن" مشتق من القراءة التي تعني جمع أطراف الكلام.

3. يتميز بفصاحته وبلاغته، حيث يعبر عن الحقائق بدقة وجمال دون أي نواقص.

4. لديه تأثير تربوي عميق، حيث يستخدم أسلوب الترغيب والترهيب لجذب الصالحين وترهيب المجرمين.

رغم هذه الخصائص، فإن المتعصبين والمعاندين لا يستجيبون للحقائق القرآنية، وكأنهم لا يسمعونها، على الرغم من سلامة أجهزتهم السمعية. هم في الواقع يفتقدون روح السماع وإدراك الحقائق.

الخلاصة: القرآن بشير للصالحين ونذير للمجرمين، لكن المتعصبين لا يستجيبون له رغم سلامة سمعهم.