وَمَا ٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِيهِ مِن شَيۡءٖ فَحُكۡمُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّي عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ أُنِيبُ١٠
پوختەی تەفسیر
الآية العاشرة من سورة الشورى تشير إلى ولاية الله المطلقة وقدرته على حل جميع اختلافات البشر، حيث يقول الله تعالى: "وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله". هذه الآية تؤكد أن الله وحده هو القادر على إنهاء الخلافات بحكمه العادل والحكيم، وليس الأصنام أو الشياطين التي يعبدها بعض الناس. مفهوم الآية واسع ويشمل جميع أنواع الخلافات، سواء كانت دينية أو قضائية أو حقوقية، ويجب حلها بالرجوع إلى علم الله ووحيه.
تتابع الآيات مؤكدة على لسان النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) أن الله هو الرب الحقيقي، وتقول: "ذلكم الله ربي عليه توكلت وإليه أنيب". هذه العبارة تشير إلى أن الله هو الحاكم والمُدبر المطلق لكل شيء، سواء في نظام الكون أو في وضع الأحكام والقوانين من خلال الرسل والأنبياء. التوكل يعني الاعتماد على الله في جميع شؤون الحياة، والإنابة تعني الرجوع إليه في الأمور التشريعية.
خلاصة: الله هو الحاكم المطلق القادر على حل جميع الخلافات، ويجب الاعتماد عليه في كل الأمور الدينية والدنيوية.