تەفسیری سورەتی Ash-Shuraa — ئایەتی 28

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Ash-Shuraa · ئایەتی 28

وَهُوَ ٱلَّذِي يُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ مِنۢ بَعۡدِ مَا قَنَطُواْ وَيَنشُرُ رَحۡمَتَهُۥۚ وَهُوَ ٱلۡوَلِيُّ ٱلۡحَمِيدُ٢٨

پوختەی تەفسیر

الله هو الذي ينزل المطر المفيد بعد أن ييأس الناس من نزوله، وينشر رحمته. هذه الآية تشير إلى دلائل التوحيد وتبرز نعمة الله ولطفه. نزول المطر يتم بنظام دقيق؛ حيث تفصل الشمس ذرات الماء عن الأملاح في البحار وتتحول إلى سحب ترتفع إلى السماء، ثم تتكثف بفعل برودة الجو وتحملها الرياح إلى اليابسة، لتتحول إلى قطرات مطر تسقط على الأرض بلطف دون تخريب. هذا النظام يظهر قدرة الله وعلمه، فهو الولي الحميد الذي يؤمن حاجات العباد بواسع رحمته. كلمة "غيث" تعني المطر النافع، بعكس "المطر" الذي يشمل النافع والضار. بعد ذكر الغيث، جاء التعبير "وينشر رحمته" ليشير إلى فوائد المطر في إحياء الأرض ونمو النباتات وتنقية الهواء وتوفير مياه الشرب. لفهم هذا المعنى بعمق، يمكن للإنسان أن يلقي نظرة على الطبيعة بعد المطر، حيث يشاهد جمال ورحمة الله في كل مكان. كلمة "غيث" قد تكون مرتبطة بـ"غوث" التي تعني الإغاثة، مما يشير إلى تدخل الله لإنقاذ الناس بعد اليأس.

الخلاصة: الله ينزل المطر النافع برحمة بعد اليأس، مما يظهر قدرته ورحمته الواسعة في الطبيعة وتأمين احتياجات البشر.