تەفسیری سورەتی Az-Zukhruf — ئایەتی 10

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Az-Zukhruf · ئایەتی 10

ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مَهۡدٗا وَجَعَلَ لَكُمۡ فِيهَا سُبُلٗا لَّعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ١٠

پوختەی تەفسیر

يشير الله في الآية إلى خمس نعم عظيمة، تعتبر كل منها دليلاً على نظام الخلق وعظمة الله. يقول الله أولاً: "الذي جعل لكم الأرض مهداً"، حيث أن "المهد" يعني المكان المريح الذي يُعد للاستراحة، مثل مهد الطفل. بهذا، جعل الله الأرض مستقرة ومناسبة للحياة رغم حركاتها وطبقتها الغازية، مما يوفر للإنسان هدوءاً نفسياً يمكنه من الاستفادة من باقي النعم.

ثم يضيف الله النعمة الثانية: "وجعل لكم فيها سبلاً لعلكم تهتدون". وقد أشير إلى هذه النعمة في عدة مواضع من القرآن. رغم التضاريس المتنوعة من جبال وتلال وهضاب، إلا أن الله جعل بين الجبال الكبيرة ممرات يمكن للإنسان أن يسلكها، مما يربط بين مناطق الأرض المختلفة. كما أن الطرق البحرية تربط أجزاء الأرض، وهذا يُعد جزءاً من عموم معنى الآية.

في النهاية، تشير جملة "لعلكم تهتدون" إلى الهداية للوصول إلى أهدافكم واكتشاف مناطق الأرض، ويمكن أن تشمل الهداية إلى التوحيد ومعرفة الله.

الخلاصة: الله جعل الأرض مستقرة وخلق سُبلاً تربط مناطقها لتسهيل الحياة والهداية للإنسان.