تەفسیری سورەتی Az-Zukhruf — ئایەتی 23

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Az-Zukhruf · ئایەتی 23

وَكَذَٰلِكَ مَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ فِي قَرۡيَةٖ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتۡرَفُوهَآ إِنَّا وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٖ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم مُّقۡتَدُونَ٢٣

پوختەی تەفسیر

الآيات تواصل موضوعها حول تقليد المشركين لآبائهم في عبادة الأصنام، مؤكدة أن هذا الادعاء واهٍ. تقول الآية: لم نرسل من قبلك نذيرًا إلى قرية إلا قال مترفوها: وجدنا آباءنا على أمة ونحن مقتدون بهم. تشير الآية إلى أن المتصدين لمحاربة الأنبياء كانوا من المترفين والأثرياء المغرورين بالنعمة، لأن "المترف" يعني من طغى بالنعمة وغرق في شهواته. هؤلاء المترفين، غالبًا الملوك والجبابرة، كانوا يسعون لتخدير الناس وإبقائهم جهلاء للحفاظ على مصالحهم. فساد الدنيا ينبع غالبًا من هؤلاء المترفين الموجودين في أماكن الظلم والفساد. الآية تشير أيضًا إلى أن المشركين يدعون أحقيّة مذهب آبائهم ويصرون على اتباعهم. في النهاية، هذه الآية تسلية للنبي والمؤمنين، توضح أن ذرائع المشركين ليست جديدة بل استخدمها الضالون عبر التاريخ.

الخلاصة: الآية تسلط الضوء على أن المشركين يتذرعون بتقليد آبائهم في عبادة الأصنام، وأن المترفين هم غالبًا من يقاومون الأنبياء لحماية مصالحهم.