تەفسیری سورەتی Az-Zukhruf — ئایەتی 37

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Az-Zukhruf · ئایەتی 37

وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُم مُّهۡتَدُونَ٣٧

پوختەی تەفسیر

الآية تشير إلى دور الشياطين في إبعاد الناس الغافلين عن طريق الحق. فعندما يحاول هؤلاء الغافلون التوبة والعودة لطريق الصواب، تعمل الشياطين على وضع العراقيل والعقبات أمامهم، لتمنعهم من العودة إلى الطريق المستقيم. وتقوم الشياطين بتزيين طريق الضلال لهؤلاء الغافلين إلى درجة تجعلهم يظنون أنهم على الطريق الصحيح. نجد مثالًا على ذلك في الآية 38 من سورة العنكبوت التي تتحدث عن قوم عاد وثمود، حيث زين الشيطان أعمالهم وأبعدهم عن السبيل رغم أنهم كانوا يرون أنفسهم على صواب.

الخلاصة: الشياطين تضلل الغافلين وتمنعهم من التوبة والعودة إلى الصراط المستقيم، مما يجعلهم يعتقدون أنهم مهتدون وهم في الحقيقة ضالون.