وَمَا نُرِيهِم مِّنۡ ءَايَةٍ إِلَّا هِيَ أَكۡبَرُ مِنۡ أُخۡتِهَاۖ وَأَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡعَذَابِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ٤٨
پوختەی تەفسیر
أرسل الله تعالى آيات متتالية لقوم فرعون، وكل آية كانت أعظم وأشد تأثيرًا من التي قبلها، بهدف إتمام الحجة عليهم ولفت انتباههم إلى عظمة الله، لعلهم يتراجعون عن غرورهم وعنادهم. فقد أريناهم معجزات مثل العصا واليد البيضاء، ثم توالت الآيات كمعجزة الطوفان والجراد والقمل والضفادع. وكذلك أخذناهم بالعذاب المتنوع لعلهم يعودون إلى الحق، مثلما جاء في الآية (130) من سورة الأعراف: "ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات". وقد تعرضوا للجفاف والقحط، وتلوث ماء النيل حتى أصبح كدم لا يصلح للشرب أو الزراعة، وأحيانًا كانت الآفات النباتية تهلك مزارعهم.
الخلاصة: أرسل الله آيات عظيمة لقوم فرعون وأخذهم بالعذاب لعلهم يعودون إلى الحق.