تەفسیری سورەتی Az-Zukhruf — ئایەتی 5

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Az-Zukhruf · ئایەتی 5

أَفَنَضۡرِبُ عَنكُمُ ٱلذِّكۡرَ صَفۡحًا أَن كُنتُمۡ قَوۡمٗا مُّسۡرِفِينَ٥

پوختەی تەفسیر

في الآية الخامسة من سورة الزخرف، يخاطب الله المنكرين للقرآن والمعرضين عنه، قائلاً: "هل علينا أن نعرض عن تذكيركم بالقرآن بسبب غلوكم وإسرافكم في العداء والضلال؟" ورغم أنكم تبالغون في مخالفتكم للحق، فإن رحمة الله الواسعة لا تمنع استمرار نزول هذا الكتاب السماوي. القرآن يستمر في دعوته، ويظل ينزل آياته التي تبعث الحياة في القلوب التي تملك أدنى استعداد للحق، حتى يعودوا إلى الطريق الصحيح. هذه رحمة الله الشاملة، التي تشمل الجميع، سواء كانوا أعداء أو أصدقاء، مؤمنين أو كافرين.

كلمة "نضرب" هنا تعني "نصرف"، مثلما يحول الراكب دابته بضربها لتسير في طريق آخر. و"الصفح" يعني جانب الشيء، وفي هذه الآية يعني تحويل القرآن عنهم. والمقصود بـ"المسرفين" هو تجاوزهم الحد في العداء والمعارضة.

الخلاصة: الله برحمته الواسعة لا يمنع القرآن عن الناس رغم إسرافهم في العداء، ليظلوا يتذكرون ويعودوا إلى الحق.