إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ٦٤
پوختەی تەفسیر
توضح الآية 64 من سورة الزخرف أن الله هو رب الجميع، حيث تقول: "إنّ الله هو ربّي وربّكم". تكرار كلمة "الرب" مرتين يبيّن أن الجميع متساوون أمام الله، وأن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) كباقي الناس يحتاج إلى الله في كل جوانب وجوده، فهو مالك الجميع ومدبر كل الأمور.
ثم تؤكد الآية ضرورة عبادة الله وحده بقولها: "فاعبدوه"، لأن العبادة تليق فقط بالله، فهو المالك، والجميع مملوكين له. ولتعزيز هذا المعنى، تضيف الآية: "هذا صراط مستقيم"، موضحة أن الطريق المستقيم هو عبادة الله دون أي انحراف أو اعوجاج، كما ذكر في الآية 61 من سورة يس: "وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم".
الخلاصة: الآية تؤكد على توحيد الله وعبادته كطريق مستقيم لا انحراف فيه.