تەفسیری سورەتی Ad-Dukhan — ئایەتی 49

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Ad-Dukhan · ئایەتی 49

ذُقۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ٤٩

پوختەی تەفسیر

بعد كل أنواع العذاب الجسدي، تبدأ العقوبات الروحية والنفسية، فيقال لهذا الكافر المتمرد: "ذق إنك أنت العزيز الكريم"، أي أنك الذي كنت تظلم البؤساء وتعذبهم حسبما تشتهي، وتظن أنك قوي وعزيز لا يُقهر. نعم، أنت الذي لم تدع ذنباً لم ترتكبه، فتذق الآن نتيجة أعمالك. وكما أحرقت أجسام الناس وآلمت أرواحهم، فليحترق الآن داخلك وخارجك بنار غضب الله والماء المغلي الذي يصهر ما في بطونهم والجلود. في حديث، أخذ النبي (ص) بيد أبي جهل وقال: "أولى لك فأولى"، فغضب أبو جهل وقال: بأي شيء تهددني؟ أنا من أعز وأكرم هذا الوادي. الآية تشير إلى هذا المعنى، فتقول: عندما يُلقى في جهنم، يقولون له: ذق يا عزيز مكة وكريمها.

الخلاصة: توضح الآية أن المجرم الكافر الذي كان يتجبر على الناس سيذوق العذاب جزاءً لأفعاله.