تەفسیری سورەتی Al-Ahqaf — ئایەتی 2

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Ahqaf · ئایەتی 2

تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ٢

پوختەی تەفسیر

الآية الثانية من سورة الأحقاف تقول: "تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم". يُشير التفسير إلى أن هذا التعبير يتكرر في بداية ثلاث سور من الحواميم، وهي المؤمن، والجاثية، والأحقاف. هذا التكرار لا يأتي صدفة، بل يؤكد أن تنزيل هذا الكتاب يحتاج إلى قوة عظيمة وحكمة لا متناهية. الله، بصفاته العزيزة والحكيمة، هو الوحيد القادر على إنزال كتاب بهذه العظمة والقداسة. فالعزة هنا تعني القوة والقدرة التي لا تُقهر، والحكمة تشير إلى العلم الشامل والتدبير السليم الذي لا يعتريه خطأ. هذا الكتاب، القرآن الكريم، هو نتيجة لهذا الجمع بين القوة غير المتناهية والحكمة العميقة.

الخلاصة: القرآن الكريم نزل من عند الله، الذي يملك القوة والحكمة المطلقة، مما يؤكد عظمة هذا الكتاب وقداسته.