تەفسیری سورەتی Al-Ahqaf — ئایەتی 5

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Ahqaf · ئایەتی 5

وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّن يَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَن لَّا يَسۡتَجِيبُ لَهُۥٓ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَهُمۡ عَن دُعَآئِهِمۡ غَٰفِلُونَ٥

پوختەی تەفسیر

توضح الآية التالية من سورة الأحقاف مدى ضلال المشركين وانحرافهم، حيث تقول: (ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة). لا يقتصر الأمر على عدم إجابتهم، بل إنهم لا يسمعون دعاءهم أصلاً: (وهم عن دعائهم غافلون).

يفسر بعض المفسرين أن الضمير في الآية يعود إلى الأصنام الجامدة التي كان يعبدها معظم مشركي العرب. ويرى آخرون أنه يشير إلى الملائكة والبشر الذين عبدوا من دون الله، لأن هناك من كان يعبد الملائكة والجن بين العرب. العبارات المتنوعة في الآية والتي تتناسب مع العقول تؤيد هذا الرأي.

لكن يمكن تفسير الآية بشكل أوسع لتشمل جميع المعبودات، سواء كانت حية أو ميتة، عاقلة أو غير عاقلة. عندما تُذكر الآية أن هذه المعبودات لن تجيبهم حتى يوم القيامة، فهذا لا يعني أنها ستجيبهم في يوم القيامة، بل هو تعبير شائع للنفي المؤكد، كأن نقول: "لو انتظرت إلى يوم القيامة لن يفعل ذلك"، أي أنه لن يفعل ذلك أبداً.

السبب في ذلك واضح، حيث أن كل السعي والجهد وتلبية الحاجات يكون له فائدة في الحياة الدنيا، فإذا انتهت هذه الحياة انتهت معها قدرة القيام بهذه الأعمال.

خلاصة: الآية تبيّن ضلال المشركين الذين يدعون غير الله، وتؤكد أن هذه المعبودات لن تستجيب لهم أبداً لأنهم غافلون عن دعائهم.