تەفسیری سورەتی Al-Ahqaf — ئایەتی 9

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Ahqaf · ئایەتی 9

قُلۡ مَا كُنتُ بِدۡعٗا مِّنَ ٱلرُّسُلِ وَمَآ أَدۡرِي مَا يُفۡعَلُ بِي وَلَا بِكُمۡۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ وَمَآ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٞ٩

پوختەی تەفسیر

الآية التاسعة من سورة الأحقاف تقول: "قل ما كنت بدعاً من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم إن أتبع إلا ما يوحى إلي وما أنا إلا نذير مبين". هذه الآية تأتي رداً على تساؤلات المشركين حول نبوة النبي محمد (ص)، ويشير النص إلى أن النبي ليس أول من دعا إلى التوحيد، بل سبقته الكثير من الأنبياء الذين كانوا بشراً يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق ولم يدعوا معرفة الغيب المطلق. النبي هنا يؤكد أنه يتبع فقط ما يوحى إليه من الله، وأن علم الغيب المطلق هو لله وحده. ويشير ذلك إلى أن النبي (ص) لا يملك علماً غيبياً مستقلاً بل يعلم ما يعلمه الله له فقط. كما يوضح أن النبي كعبد من عباد الله، علمه وقدرته محدودة بما يمنحه الله. الآية ترد أيضاً على اتهامات المشركين السابقة بالنبي بالسحر والافتراء، وتوضح أن تلك الاتهامات نابعة من أوهامهم. بعض المفسرين يروون أن هذه الآية نزلت حينما زاد ضغط المشاكل على أصحاب النبي في مكة، فذكر لهم النبي رؤيا عن الهجرة لأرض ذات نخيل وماء، لكن لم تتحقق فوراً. الآية تؤكد أن النبي لا يعلم ما سيحدث له ولا لأصحابه، مما يبين أن علم الغيب المطلق خاص بالله.

الخلاصة: الآية ترد على تساؤلات المشركين وتوضح أن النبي بشر يتبع الوحي الإلهي، وأن علم الغيب المطلق خاص بالله وحده.