أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّهِۦ كَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَهۡوَآءَهُم١٤
پوختەی تەفسیر
تطرح الآية مقارنة بين المؤمنين والكفار، حيث يختلف الفريقان في كل شيء. المؤمنون يعملون الصالحات ويعيشون في ظل ولاية الله، بينما يعيش الكفار حياة حيوانية تتبع الأهواء. تقول الآية: (أفمن كان على بيّنة من ربّه كمن زيّن له سوء عمله واتبعوا أهواءهم)؟ الفريق الأول اختار طريقه بناءً على معرفة ويقين، بينما الفريق الثاني ضلّ بسبب سوء التشخيص واتباع الأهواء، مما جعلهم يرون القبيح حسناً. الهوى والشهوات تحجب العقل وتضلله. التزيين يمكن أن يُنسب إلى الله، الشيطان، أو الإنسان نفسه، لأن الله هو مسبب الأسباب، والشيطان يوسوس، والإنسان يتبع الهوى. بعض المفسرين يرون أن الآية تشير إلى النبي (ص) وكفار مكة، لكن المعنى أوسع.
خلاصة: المؤمنون يسيرون بوضوح نحو الحق، بينما تضلل الأهواء الكفار وتجعلهم يرون القبيح حسناً.