وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدٗى وَءَاتَىٰهُمۡ تَقۡوَىٰهُمۡ١٧
پوختەی تەفسیر
يتحدث الله سبحانه وتعالى في هذه الآية عن المؤمنين الحقيقيين الذين يسعون للهداية بقلوبهم وعقولهم. هؤلاء المؤمنون خطوا الخطوة الأولى نحو الهداية باستخدام عقلهم وفطرتهم، فاستجاب الله لهم وزادهم هدى وإيماناً. الله قذف نور الإيمان في قلوبهم وشرح صدورهم، ورزقهم حسن التفكير والفهم من الناحية العقائدية. أما من الناحية العملية، فقد أحيى فيهم روح التقوى، وجعلهم يكرهون الذنوب والمعاصي ويحبون الطاعات والأعمال الصالحة. هؤلاء المؤمنون يقفون في مواجهة المنافقين، الذين لا يفهمون شيئاً بسبب طبع الله على قلوبهم ويتبعون أهواءهم. في المقابل، تزداد هداية المؤمنين يوماً بعد يوم، وتتضاعف تقواهم في أفعالهم.
الخلاصة: المؤمنون الحقيقيون يزدادون هدى وتقوى بفضل الله، في حين يبقى المنافقون في ضلالهم بسبب قلوبهم المغلقة.