وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا١٤
پوختەی تەفسیر
في آخر آية من الآيات المحل البحث، يشير القرآن إلى قدرة الله على معاقبة الكفار والمنافقين قائلاً: "ولله ملك السماوات والأرض يغفر لمن يشاء ويعذّب من يشاء وكان الله غفوراً رحيماً". يُلاحظ أن المغفرة تُقدَّم على العذاب، ويُختتم الآية بالتأكيد على المغفرة والرحمة، لأن الهدف من التهديدات هو التربية، وترك باب التوبة مفتوحاً حتى للكفار. الجهل وعدم الاطلاع من أسباب الذنوب، لذا يُفضل أن يُشجع الأفراد على التوبة.
التبرير والتوجيه للذنوب مرض شائع. المذنب الذي يعترف بذنبه غالباً ما يتوب، لكن تبرير الذنب يزيد من الجرأة على ارتكابه ويغلق باب التوبة. التبرير قد يكون لحفظ ماء الوجه، لكن الأسوأ هو خداع الضمير.
القرآن يعالج مسائل التبرير، مثلما فعل المشركون العرب الذين تذرعوا بسيرة السلف والإجبار. بعض ضعفاء الإيمان تذرعوا بعدم المشاركة في الحرب بحجج واهية. الشيطان نفسه برر عصيانه بمقارنة خاطئة. وفي الجاهلية، برروا وأد البنات بخوفهم من الأسر أو الفقر.
التبرير يغلق سُبل الإصلاح ويشوه الحقائق. من يبرر الجبن بالاحتياط، والحرص بتأمين المستقبل، والتهور بالشجاعة، يغلق بيده سبيل نجاته.
الخلاصة: التبرير يغلق باب التوبة والإصلاح، والتربية الإلهية تفتح باب المغفرة للجميع.