هُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَٱلۡهَدۡيَ مَعۡكُوفًا أَن يَبۡلُغَ مَحِلَّهُۥۚ وَلَوۡلَا رِجَالٞ مُّؤۡمِنُونَ وَنِسَآءٞ مُّؤۡمِنَٰتٞ لَّمۡ تَعۡلَمُوهُمۡ أَن تَطَـُٔوهُمۡ فَتُصِيبَكُم مِّنۡهُم مَّعَرَّةُۢ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ لِّيُدۡخِلَ ٱللَّهُ فِي رَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۚ لَوۡ تَزَيَّلُواْ لَعَذَّبۡنَا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ عَذَابًا أَلِيمًا٢٥
پوختەی تەفسیر
كان الكفار يمنعون المسلمين من دخول المسجد الحرام وأداء العمرة، ولم يسمحوا لهم بنحر الهدي في مكة. وكان من نِعَم الله على نبيه والمسلمين فتح مكة بعد سنتين دون سفك دماء. الآية تشير إلى ضرورة عدم قتال المسلمين للكفار في مكة لأن بين الكفار مؤمنين مستضعفين، ولو قاتلهم المسلمون لأصابوا هؤلاء المؤمنين بضرر دون علم. الله أراد أن يشمل المؤمنين المستضعفين برحمته، وكذلك أراد أن يهدي بعض المشركين الذين لديهم قابلية للهداية. لو انفصل المؤمنون عن الكفار في مكة لعاقب الله الكفار بأيدي المسلمين. الله قادر على الفصل بين المؤمنين والكفار بالإعجاز، لكن سنته تعتمد على الأسباب العادية. بعض الروايات تشير إلى أن الله لم يعذب الكفار لأن بينهم مؤمنين في أصلابهم سيولدون لاحقًا. الآية قد تشمل المؤمنين المختلطين بالكفار في مكة وكذلك المؤمنين الذين سيولدون لاحقًا.
الخلاصة: الله منع قتال الكفار في مكة لحماية المؤمنين بينهم ولإتاحة الفرصة لهداية بعض المشركين.