وَيَنصُرَكَ ٱللَّهُ نَصۡرًا عَزِيزًا٣
پوختەی تەفسیر
نتائج الفتح المبين الكبرى تظهر في الآيتين: "ليغفر لك الله ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر ويتمّ نعمته عليك ويهديك صراطاً مستقيماً، وينصرك الله نصراً عزيزاً". الله منح نبيه أربع مواهب عظيمة: المغفرة، إتمام النعمة، الهداية، والنصر. أسئلة تثار حول "ليغفر لك الله ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر" تتعلق بعصمة النبي، وعلاقة المغفرة بالفتح، وكيفية مغفرة الذنوب المستقبلية. التفسير الأمثل يوضح أن الذنوب هنا تعني التهم الباطلة التي وجهها المشركون للنبي. فتح الحديبية أثبت أن الإسلام مذهب تقدمي وسلمي، مما أبطل تلك التهم. النصر في الحديبية أزال التهم القديمة والجديدة عن النبي. التفسير يتطابق مع حديث الإمام الرضا بأن ذنوب النبي كانت في نظر المشركين بسبب دعوته للتوحيد، وعندما فتح مكة، زالت تلك التهم.
خلاصة: التفسير يوضح أن فتح الحديبية أزال التهم الباطلة عن النبي وأثبت صدق دعوته.