إِنَّ ٱلَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصۡوَٰتَهُمۡ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱمۡتَحَنَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمۡ لِلتَّقۡوَىٰۚ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٌ عَظِيمٌ٣
پوختەی تەفسیر
في هذه الآية، يؤكد الله على الثواب الذي أعده للذين يلتزمون بآداب التعامل مع رسول الله. يقول الله: "إن الذين يخفضون أصواتهم عند رسول الله هم الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى، لهم مغفرة وأجر عظيم". كلمة "يغضون" تعني خفض الصوت أو تقليل النظر، وهي عكس الجهر بالصوت والإمعان بالنظر. وكلمة "امتحن" تدل على الاختبار، وأصلها يعود إلى إذابة الذهب لتطهيره من الشوائب، مما يجعل القلب نقيًّا ومستعدًّا لقبول التقوى.
الآية تشير إلى أن احترام رسول الله هو امتحان لقلوب المؤمنين، ونتيجة هذا الامتحان هي تحقيق التقوى. كما أن استخدام تعبير "رسول الله" بدلاً من "النبي" يلفت الانتباه إلى أن مقام الرسول لا يحمل شيئًا من نفسه، بل هو من عند الله، لذا فإن احترامه هو احترام لله.
خلاصة: احترام رسول الله هو امتحان للتقوى، ومن نجح فيه ينال مغفرة وأجرًا عظيمًا من الله.