تەفسیری سورەتی Al-Ma'idah — ئایەتی 103

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Ma'idah · ئایەتی 103

مَا جَعَلَ ٱللَّهُ مِنۢ بَحِيرَةٖ وَلَا سَآئِبَةٖ وَلَا وَصِيلَةٖ وَلَا حَامٖ وَلَٰكِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۖ وَأَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ١٠٣

پوختەی تەفسیر

في الآية الأولى، يشير الله إلى أربع عادات جاهلية تتعلق ببعض الحيوانات التي كانوا يحرمون أكل لحومها أو شرب ألبانها أو استخدام صوفها، وحتى يمنعون ركوبها. هذه الحيوانات كانت تُطلق حرة دون استفادة منها. يقول الله تعالى: (ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام).

1. "البحيرة" هي الناقة التي ولدت خمسة أبطن، ويُشق أذنها وتُترك حرة.

2. "السائبة" هي الناقة التي ولدت عشرة أو اثني عشر بطناً وتُطلق حرة.

3. "الوصيلة" هي الشاة التي ولدت سبعة أبطن أو التوائم وتُحرم ذبحها.

4. "الحام" هو الفحل الذي لقح عشر إناث، فلا يُركب.

هذه العادات، رغم أنها تبدو كنوع من الشكر للحيوانات، كانت في الواقع مضيعة للمال وتعطيلًا لنعم الله. كما كانت هذه الحيوانات تعاني من الجوع والعطش بسبب قلة العناية بها. بعض الروايات تشير إلى أنهم كانوا يتقربون بهذه العادات إلى أصنامهم، وهذا يعد شركًا. والعجيب أنهم كانوا يأكلون لحوم تلك الحيوانات إذا ماتت طبيعيًا، مما زاد من قبح هذه العادات.

تختتم الآية بالقول إن الكفار يفترون على الله الكذب بقولهم إن هذه قوانين إلهية، دون تفكير أو عقل، بل يقلدون الآخرين بشكل أعمى.

الخلاصة: هذه العادات الجاهلية كانت مضيعة للنعم وشركًا بالله، لذا نهى الإسلام عنها.