تەفسیری سورەتی Al-Ma'idah — ئایەتی 116

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Ma'idah · ئایەتی 116

وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ١١٦

پوختەی تەفسیر

هذه الآيات تشير إلى حوار بين الله والمسيح يوم القيامة، كما يتضح من جملة (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم). يتبين من (فلمّا توفّيتني كنت أنت الرقيب عليهم) أن الحوار يحدث بعد انتهاء نبوة المسيح. استخدام الفعل "قال" في الماضي لا يتعارض مع ذلك، لأن القرآن يستخدم الزمن الماضي للأحداث المستقبلية كدلالة على حتمية وقوعها.

تبدأ الآية الأولى بسؤال الله لعيسى ابن مريم: (أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله؟). من المؤكد أن المسيح لم يدعُ إلى ذلك، بل دعا إلى التوحيد وعبادة الله. الهدف من السؤال هو إظهار الحقيقة أمام أمته.

يرد المسيح (ع) باحترام في عدة جمل:

1. يبدأ بتنزيه الله عن الشرك: (سبحانك).

2. ثم يقول: (ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق)، أي لا يحق لي ولا يليق بي أن أقول هذا.

3. يؤكد براءته مستندًا إلى علم الله اللامحدود: (إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب).

الخلاصة: المسيح ينفي بشدة أن يكون قد دعا الناس لعبادته هو وأمه، ويُظهر علم الله الشامل بحقيقة الأمور.