لَّقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۚ قُلۡ فَمَن يَمۡلِكُ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔا إِنۡ أَرَادَ أَن يُهۡلِكَ ٱلۡمَسِيحَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَأُمَّهُۥ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗاۗ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ١٧
پوختەی تەفسیر
تتحدث الآية الكريمة عن كفر من قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم، وترد على هذه الدعوى الباطلة. المسيحيون لديهم اعتقادات متعددة حول الله، منها الثالوث الذي يعتقدون فيه بوجود ثلاثة آلهة (الأب، الابن، وروح القدس)، ويعتقدون أن المسيح هو الله. القرآن الكريم ينفي هذه الاعتقادات بشدة، موضحًا أن المسيح بشر مخلوق كأمه وسائر البشر، وأن الله قادر على إهلاك المسيح وأمه وكل من في الأرض، مما يثبت أن المسيح ليس إلهًا. الآية تشير إلى أن المسيحيين يعبدون أيضًا أم المسيح، وتوضح أن الله يملك السموات والأرض ويخلق ما يشاء، وأن ولادة المسيح من غير أب ليست دليلًا على ألوهيته وإنما على قدرة الله المطلقة.
الخلاصة: الآية ترد على دعوى ألوهية المسيح وتبيّن أن الله قادر على كل شيء، وأن المسيح بشر مخلوق.