تەفسیری سورەتی Al-Ma'idah — ئایەتی 56

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Ma'idah · ئایەتی 56

وَمَن يَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَإِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ٥٦

پوختەی تەفسیر

تأتي هذه الآية مكملة للآية السابقة، مؤكدة أن النصر سيكون لمن يتولون الله ورسوله والمؤمنين المذكورين في الآية السابقة. تصف الآية هؤلاء المؤمنين بأنهم "حزب الله" الذين هم دائمًا الغالبون، مما يشير إلى الإشراف والزعامة التي تتعلق بالحكومة الإسلامية وليس مجرد الصداقة العادية.

الآية تؤكد أن "الولاية" هنا تعني الزعامة والحكم، لأن مصطلح "حزب الله" يشير إلى تنظيم وتضامن لتحقيق أهداف مشتركة. والمراد بعبارة "الذين آمنوا" في هذه الآية ليس جميع المؤمنين، بل الشخص الذي ذكر في الآية السابقة بوصف معين.

أما الغلبة والنصر الذي تضمنه الآية لحزب الله، فهو شامل لكل الأصعدة المادية والمعنوية. أي جماعة تتولى الله ورسوله وتتحلى بالإيمان والتقوى وتعمل الصالحات وتسعى للوحدة والتضامن ستحقق النصر في جميع المجالات. العجز الحالي بين المسلمين عن نيل هذا النصر يرجع إلى افتقارهم لهذه الصفات، مما يجعلهم يضعفون بعضهم البعض بدلاً من مواجهة الأعداء وحل المشاكل الاجتماعية.

الخلاصة: النصر مضمون لمن يتولون الله ورسوله والمؤمنين، بشرط التحلي بالإيمان والتقوى والعمل الصالح والوحدة.