تەفسیری سورەتی Al-Ma'idah — ئایەتی 77

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Ma'idah · ئایەتی 77

قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا تَغۡلُواْ فِي دِينِكُمۡ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوٓاْ أَهۡوَآءَ قَوۡمٖ قَدۡ ضَلُّواْ مِن قَبۡلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرٗا وَضَلُّواْ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ٧٧

پوختەی تەفسیر

يأمر الله تعالى رسوله محمد (ص) بدعوة أهل الكتاب للتوقف عن الغلو في دينهم بغير الحق، فيقول: "قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق". غلو النصارى معروف، ولكن غلو اليهود يشمل قولهم إن عزير ابن الله. ينشأ الغلو غالباً من اتباع أهواء الضالين، لذلك جاء في الآية: "ولا تتبعوا أهواء قوم ضلوا من قبل وأضلوا كثيراً وضلوا عن سواء السبيل". هذا يشير إلى أن الغلو في المسيحية، مثل التثليث، لم يكن موجوداً في القرون الأولى، ولكن عندما اعتنق عبدة الأصنام المسيحية، أدخلوا معها بعض معتقداتهم السابقة مثل التثليث. الثالوث الهندي كان موجوداً قبل التثليث المسيحي ويبدو أنه أثر فيه. في الآية 30 من سورة التوبة، بعد ذكر غلو اليهود والنصارى في موضوع العزير والمسيح، يقول الله: "يضاهئون قول الذين كفروا من قبل". تكرار كلمة "ضلوا" في الآية يشير إلى أنهم كانوا ضالين من قبل، ثم أضلوا الآخرين، فأصبحوا في ضلال مضاعف. من يسعى لتضليل الآخرين يكون أضل منهم لأنه يحمل آثام الآخرين أيضاً. الخلاصة: الله يحذر أهل الكتاب من الغلو في الدين واتباع أهواء الضالين، مؤكداً أن ذلك يؤدي إلى ضلال أكبر.