تەفسیری سورەتی Al-Ma'idah — ئایەتی 9

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Ma'idah · ئایەتی 9

وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٌ عَظِيمٞ٩

پوختەی تەفسیر

بعد التأكيد الشديد على ضرورة تطبيق العدالة، تذكر الآية الكريمة ما أعده الله للمؤمنين الذين يعملون الخير، حيث يعدهم الله بالمغفرة والأجر العظيم. تقول الآية: "وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر عظيم". وفي المقابل، تتحدث الآية عن جزاء الكافرين الذين يكذبون بآيات الله: "والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم".

توضح الآية أن المغفرة والأجر العظيم هما وعد من الله، بينما عقاب جهنم هو نتيجة طبيعية للكفر والتكذيب بآيات الله، ما يشير إلى رحمة الله وفضله، حيث أن نعم الآخرة لا يمكن أن تعادلها الأعمال البشرية مهما كانت عظيمة. كما يشير ذلك إلى أن عقاب الآخرة ليس انتقامياً بل هو نتيجة عادلة للأعمال السيئة.

وعبارة "أصحاب الجحيم" تعني ملازمة الكافرين لجهنم، لكن الآية وحدها لا تثبت خلودهم فيها، حيث أن الملازمة قد تكون مؤقتة أو دائمة، كما ورد في تعبير "أصحاب السفينة" لركاب سفينة نوح الذين لم يكونوا ملازمين لها دائماً. ومع أن خلود الكافرين في نار جهنم مؤكد في آيات أخرى، فإن هذه الآية لا تتحدث عن ذلك بشكل مباشر.

خلاصة: الآية تبرز وعد الله بالمغفرة والأجر للمؤمنين، وتوضح أن عقاب الكافرين هو نتيجة عادلة لأعمالهم.