قٓۚ وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡمَجِيدِ١
پوختەی تەفسیر
تبدأ سورة "ق" بحرف "ق"، وهو من الحروف المقطعة التي تأتي في بداية بعض السور في القرآن الكريم. يرى بعض المفسرين أن هذه الحروف تشير إلى أن القرآن الكريم، رغم عظمته، مُكوّن من حروف بسيطة تُعرف للناس، مما يدل على قدرة الله اللامحدودة. بعض التفسيرات تشير إلى أن "ق" قد يرمز إلى أسماء الله مثل "القادر" و"القيوم"، بينما تروي تفسيرات أخرى أن "ق" هو اسم لجبل عظيم يحيط بالعالم، لكنه تفسير غير ملائم لموضوع السورة. القسم بالقرآن المجيد بعد حرف "ق" يُظهر عظمة القرآن الكريم، حيث أن كلمة "المجيد" تشير إلى الشرف الواسع، مما يعكس عظمة القرآن في مضمونه وتعاليمه. القسم هنا قد يكون مرتبطًا بتأكيد نبوة محمد أو البعث بعد الموت.
الخلاصة: "ق" يُشير إلى عظمة القرآن الكريم ويؤكد على قدرة الله المطلقة، مع التركيز على نبوة محمد أو البعث.