مَا يُبَدَّلُ ٱلۡقَوۡلُ لَدَيَّ وَمَآ أَنَا۠ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ٢٩
پوختەی تەفسیر
تقول الآية 29 من سورة ق: "ما يبدّل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد". يشير هذا إلى أن الله لا يغيّر وعده أو تهديده الذي ذكره في آيات سابقة. استخدام صيغة "ظلاّم" في الآية، وهي صيغة مبالغة، يعني أن الله بعيد كل البعد عن الظلم بأشكاله، حتى لو كان صغيرًا، لأن مقام عدله وعلمه عظيم جدًا. الله ليس مجبراً على ظلم أحد، ولا يُجبر الشيطان على فعل الشر، ولا يُجبر الكفار على الكفر. الجميع لديهم حرية الإرادة والاختيار. قد يتساءل البعض: كيف يقول الله "ما يبدّل القول لديّ" بينما يشمل عفوه بعض العباد؟ الجواب هو أن العفو الإلهي يتم وفقاً لمعايير دقيقة ولأعمال قام بها الإنسان، مما يجعله مستحقًا للعفو. هذه أيضاً سنة إلهية لا تتغير.
الخلاصة: الله عادل ولا يظلم أحداً، وكلٌّ مخير في أفعاله، والعفو الإلهي يأتي بناءً على استحقاق العبد.