هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٖ٣٢
پوختەی تەفسیر
تبيّن الآية أوصاف أهل الجنة بقولها: "هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ". تشير الآية إلى وصفين هما "أواب" و"حفيظ". كلمة "الأواب" تأتي من مادة "أوب" وتعني العودة، ويُحتمل أنها تعني التوبة عن الذنوب أو العودة إلى الطاعة. وبما أن الصيغة تُعبّر عن المبالغة، فإنها تدل على أن أهل الجنة هم أشخاص متقون يعودون فوراً إلى طاعة الله عند حدوث أي انحراف، ويبلغون مقام "النفس المطمئنة". أما "الحفيظ"، فيعني الحافظ. وتوجد عدة تفسيرات محتملة لمعناه: هل هو الحافظ لعهد الله كما في الآية 60 من سورة يس، أم الحافظ لحدود الله وقوانينه، أو المتذكر لذنوبه مما يستلزم التوبة والجبران؟ أو ربما يجمع جميع هذه المعاني. وبما أن الحكم جاء بصورة مطلقة، يبدو التفسير الأخير الجامع لكل هذه المعاني هو الأقرب.
الخلاصة: أهل الجنة هم الذين يتوبون بسرعة ويحفظون عهد الله وحدوده ويتذكرون ذنوبهم للتوبة.