تەفسیری سورەتی Adh-Dhariyat — ئایەتی 20

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Adh-Dhariyat · ئایەتی 20

وَفِي ٱلۡأَرۡضِ ءَايَٰتٞ لِّلۡمُوقِنِينَ٢٠

پوختەی تەفسیر

في الآية 20 من سورة الذاريات، يقول الله تعالى: "وفي الأرض آيات للموقنين". تتحدث هذه الآية عن دلائل الله في الأرض التي تظهر قدرته وحكمته. الأرض تحمل العديد من الآيات التي تبرز عظمة الله، مثل حجمها، بعدها عن الشمس، حركتها، وتوازن القوى فيها. هذه العوامل مجتمعة تضمن وجود الحياة على سطح الأرض. لو تغير أي من هذه العوامل، لتغيرت ظروف الحياة بشكل جذري.

المواد التي تتكون منها الأرض، المنابع فوقها وداخلها، الجبال، الأنهار، العيون، كلها دلائل على وجود الله. بالإضافة إلى ذلك، هناك مئات الآلاف من أنواع النباتات والحشرات والحيوانات التي تكشف عن عجائب خلق الله.

العلماء كشفوا عن بعض هذه الأسرار، مثل "كرسي موريسين" الذي تحدث عن تنظيم العوامل الطبيعية بدقة. فلو كانت قشرة الأرض أكثر سمكاً لعجز الأوكسجين، ولو كانت البحار أعمق لعدم إمكانية الحياة. الغلاف الجوي يحمي الأرض من الشهب الثواقب التي تحترق عند اختراقه. نسبة الأوكسجين في الهواء مناسبة تماماً للحياة، ولو كانت أكثر لاحترق كل شيء. كثافة الهواء تسمح بنمو النباتات وتدمير المكروبات الضارة. البحار والمحيطات تساهم في توازن الهواء واعتداله، وتوفر الموارد الحياتية.

خلاصة: الآية تشير إلى أن دلائل الله في الأرض تبرز قدرته وحكمته، مما يدعو الإنسان للتأمل والتفكر في عظمة الخالق.