وَتَرَكۡنَا فِيهَآ ءَايَةٗ لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ٣٧
پوختەی تەفسیر
الآية 37 من سورة الذاريات تقول: "وتركنا فيها آية للذين يخافون العذاب الأليم". تشير هذه الآية إلى أن الذين يعتبرون ويتعظون بهذه الآيات هم من يشعرون بالمسؤولية ويستعدون لقبول الحقيقة. إبراهيم الخليل انتقل إلى الشام بعد هجرته من العراق ومنطقة بابل، ويقال إن لوطًا كان معه. توجه لوط إلى "سدوم"، إحدى مدن قومه في الأردن بالقرب من البحر الميت، لدعوتهم للتوحيد ومحاربة الفساد. كانت هذه الأرض خصبة ومليئة بالأشجار، ولكن بعد نزول العذاب الإلهي، انقلبت المدينة وتهدمت وسميت بـ"المؤتفكات" أي المقلوبات.
يعتقد البعض أن آثار هذه المدن غُمرت بالمياه، ويزعمون أنهم رأوا بقاياها في زاوية من البحر الميت. بعض التفاسير الإسلامية تشير إلى أن "وتركنا فيها آية" يقصد بها المياه العفنة والمستنقعات التي غطت أماكن هذه المدن، وربما ذلك نتيجة الزلازل وانشقاق الأرض. هناك من يعتقد أن مدن لوط لم تغرق تمامًا، وما تزال مغطاة بالصخور السوداء بالقرب من البحر الميت. يُعتقد أن مركز إبراهيم كان في "حبرون" قرب "سدوم"، وشاهد إبراهيم دخان تلك المنطقة بعد نزول العذاب.
خلاصة: الآية تشير إلى أن العبرة من هذه القصة هي للذين يخافون العذاب ويشعرون بالمسؤولية.