وَٱلسَّمَآءَ بَنَيۡنَٰهَا بِأَيۡيْدٖ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ٤٧
پوختەی تەفسیر
الآية 47 من سورة الذاريات تتحدث عن عظمة خلق الله للسماء، حيث يقول الله تعالى: "والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون". كلمة "الأيد" تعني القوة والقدرة العظيمة التي استخدمها الله في خلق السماوات. هناك تفسيرات متعددة لمعنى "وإنا لموسعون"، منها توسعة الرزق على العباد، وغنى الله المطلق، لكن المعنى الأكثر دقة هو أن السماء في حالة توسع دائم، وهذا ما أكدته الاكتشافات العلمية الحديثة بأن النجوم والمجرات تتباعد عن مراكزها بسرعات هائلة.
العلماء مثل "فِرد هويل" و"جورج جاموف" أشاروا إلى أن الكون كان في حالة انقباض شديد وانفجر مكوناً النجوم التي تتسع باستمرار. هذا يتوافق مع النص القرآني الذي يشير إلى التوسع الدائم في السماوات. أما بالنسبة للأرض، فقد جعلها الله مهيأة بكل وسائل الراحة للإنسان مثل التربة اللينة والجبال الصلبة والغلاف الجوي الذي يحمي الأرض.
الخلاصة: الله خلق السماوات بقوة عظيمة وهي في حالة توسع دائم، كما هيأ الأرض بكل وسائل الراحة للإنسان.