فَلۡيَأۡتُواْ بِحَدِيثٖ مِّثۡلِهِۦٓ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَ٣٤
پوختەی تەفسیر
القرآن يتحدى المكذبين به ويطلب منهم أن يأتوا بمثل هذا الحديث إن كانوا صادقين في دعواهم بأنه كلام بشر. يُشير التحدي إلى أن لديهم العقل والقدرة على البيان، فلِمَ لا يستطيعون مجاراة القرآن؟ جملة "فليأتوا" تُظهر عجزهم وتحديهم للإتيان بمثل هذا الكلام. هذا التحدي ليس فقط لمن عاصروا النبي (ص) بل يمتد لكل من يزعم أن القرآن مفترى. على مدى أربعة عشر قرنًا لم يستطع أحد أن يأتي بمثل هذا القرآن. الأعداء ينفقون أموالاً طائلة للتبليغ ضد الإسلام، ولكنهم فشلوا في مواجهة التحدي. بعض المفسرين يرون أن في القرآن سرًا خاصًا يشعر به كل من يقرأ نصوصه، وهو يتجاوز المعاني الظاهرة إلى شيء أعمق يتسلل إلى الحس. هذا العنصر الخاص، سواء كان العبارة أو المعنى أو الإيقاع، يشعر به كل قارئ. وللمزيد من التفاصيل حول إعجاز القرآن، يمكن مراجعة تفسير الآية 23 من سورة البقرة والآية 88 من سورة الإسراء.
الخلاصة: القرآن يتحدى المكذبين بالإتيان بمثله، وهذا التحدي مستمر عبر العصور ويُظهر عجزهم، مما يؤكد أصالة الوحي السماوي.