تەفسیری سورەتی At-Tur — ئایەتی 6

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی At-Tur · ئایەتی 6

وَٱلۡبَحۡرِ ٱلۡمَسۡجُورِ٦

پوختەی تەفسیر

الآية "والبحر المسجور" في اللغة لها معنيان: الأول الملتهب، والثاني المملوء. الراغب في مفرداته يعتقد أن المعنى هو إشعال النار، ويؤيده أيضاً الطبرسي وبعض كتب اللغة. الآيات الأخرى في القرآن تدعم هذا المعنى، مثل الآيتين 71 و72 من سورة غافر. في نهج البلاغة، يُشير أمير المؤمنين إلى "الحديدة المحماة" كناية عن النار الملتهبة.

لكن أين هو "البحر المسجور"؟ هناك تفسيران: الأول يقول إنه البحر المحيط بالأرض الذي سيلتهب قبل يوم القيامة، كما في سورة التكوير "وإذا البحار سُجّرت" وسورة الانفطار "وإذا البحار فجّرت". الثاني يعتقد أنه بحر في باطن الأرض مؤلف من مواد منصهرة، كما ورد في حديث عن الإمام الباقر.

التفسيران لا يتعارضان، ويمكن أن تكون الآية قَسَماً بهما معاً، فكلاهما من آيات الله. الأقسام الخمسة في الآية تتحدث عن الوحي وآيات التكوين. الطور محل نزول الوحي، الكتاب المسطور يشير إلى الكتاب السماوي، والبيت المعمور هو مكان الملائكة. القسمين الآخرين يتحدثان عن السماء كدليل على التوحيد، والبحر المسجور كعلامة للمعاد.

بعض المفسرين يرون أن هذه الأقسام تشير إلى موسى وتاريخه، لكن هذا التفسير يبدو بعيداً. الأقسام تدل على قدرة الله في التكوين والتشريع، وتؤكد أن الله قادر على إعادة الحياة وبعث الموتى.

الخلاصة: الآية تشير إلى قدرة الله على إحياء الموتى، مستخدمة البحر الملتهب كرمز لقوة الله في التكوين والمعاد.