تەفسیری سورەتی An-Najm — ئایەتی 50

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی An-Najm · ئایەتی 50

وَأَنَّهُۥٓ أَهۡلَكَ عَادًا ٱلۡأُولَىٰ٥٠

پوختەی تەفسیر

الآيات في هذه السورة تستعرض دروساً وعِبَراً من التاريخ، وتستكمل ما جاء في صحف إبراهيم وموسى. الآيات السابقة تناولت موضوعين رئيسيين: الأول هو مسؤولية كل إنسان عن أعماله، والثاني هو أن كل الأمور تعود في النهاية إلى الله سبحانه وتعالى. أما الآيات الحالية فتتناول موضوعاً واحداً وهو معاقبة أربع أمم منحرفة وظالمة، حيث تأتي كإنذار لأولئك الذين يعرضون عن طاعة الله ولا يؤمنون بالبعث والجزاء.

تبدأ الآية بالحديث عن هلاك قوم عاد، الذين وُصفوا بـ "الأولى" إما لقدَمهم، حيث كان العرب يستخدمون كلمة "عادي" للإشارة إلى القديم، أو لوجود أمتين في التاريخ تحملان اسم "عاد"، وكانت الأمة المعروفة بنبيها هود عليه السلام تُدعى بـ "عاد الأولى".

خلاصة التفسير: تتناول الآية هلاك قوم عاد القدماء كعبرة وإنذار للأمم المنحرفة، مؤكدة أن كل شيء ينتهي إلى الله.