وَأَنتُمۡ سَٰمِدُونَ٦١
پوختەی تەفسیر
يخاطب الله في هذه الآية الكافرين قائلاً: (وتضحكون ولا تبكون وأنتم سامدون)، أي أنهم في حالة من الغفلة واللهو، منشغلون بأمور الدنيا، مع أن هذا ليس وقت الضحك بل وقت البكاء على ما فات من الفرص الضائعة والطاعات المتروكة والمعاصي المرتكبة. الكلمات تدعوهم للتوبة والعودة إلى رحمة الله تعالى. كلمة "سامدون" تعني اللهو والإنشغال ورفع الرأس تكبّراً وغروراً، وهي مأخوذة من سلوك البعير الذي يرفع رأسه غير مكترث بما حوله. هؤلاء المتكبرون المغرورون يشبهون الحيوانات، حيث ينشغلون بالأكل والنوم ويغرقون في اللذائذ، غير مدركين للعواقب الوخيمة والجزاء الشديد الذي ينتظرهم.
الخلاصة: يجب على الناس أن يتوبوا ويعودوا إلى رحمة الله بدلاً من الغفلة واللهو والانشغال بالدنيا.