تَنزِعُ ٱلنَّاسَ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٖ مُّنقَعِرٖ٢٠
پوختەی تەفسیر
تصف الآية 20 من سورة القمر حال قوم عاد مع الريح العاتية التي أرسلها الله عليهم. يقول الله تعالى: "تنزع الناس كأنّهم أعجاز نخل منقعر". كلمة "منقعر" تعني الشيء المقلوع من جذوره. من هذا المفهوم، يُفهم أن أجساد قوم عاد الذين كانوا ضخام الأجسام وقويّي البنية لم تقاوم قوة الريح العاتية. بعض المفسرين يعتقدون أن قوم عاد حاولوا الهروب من العذاب باللجوء إلى الحفر العميقة والملاجئ تحت الأرض، لكن الريح كانت قوية لدرجة أنها اقتلعتهم من تلك الحفر وقذفت بهم في الهواء. الريح كانت تدحرجهم وتجعل رؤوسهم أسفل أجسادهم، وتفصل رؤوسهم عن أجسادهم. كلمة "أعجاز" جمع "عجز"، وتشير إلى الجزء السفلي من النخلة. يعني ذلك أن الريح قطعت أيديهم ورؤوسهم ودفعتها بعيداً، وبقيت أجسادهم كجذوع النخل المقطوعة. ثم اقتلعت الريح أجسادهم من الأرض وتلاعبت بها في الهواء.
خلاصة: الريح العاتية اقتلعت قوم عاد من جذورهم كجذوع النخل المقطوعة، رغم محاولاتهم الاختباء في الحفر والملاجئ.