تەفسیری سورەتی Al-Qamar — ئایەتی 3

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Qamar · ئایەتی 3

وَكَذَّبُواْ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَهۡوَآءَهُمۡۚ وَكُلُّ أَمۡرٖ مُّسۡتَقِرّٞ٣

پوختەی تەفسیر

يُشير قوله تعالى: "وكذّبوا واتّبعوا أهواءهم وكلّ أمر مستقر" إلى سبب عناد المشركين وسوء العاقبة التي تنتظرهم نتيجة للإصرار على تكذيب الرسول (ص) ومعجزاته واليوم الآخر. إنّ اتباع هوى النفس والتعصب وحب الذات منعهم من الاستسلام للحق. بالإضافة إلى ذلك، انغمس المشركون في الملذات والشهوات بعيداً عن المسؤولية، وتلوّثت نفوسهم بالآثام، مما حال دون استجابتهم لدعوة الحقّ.

بخصوص قوله: "وكلّ أمر مستقر"، يعني أن كل إنسان يجازى بعمله؛ فالصالحون مستقرهم صالح، والأشرار مستقرهم الشر. كما يمكن أن يُفهم أن كل شيء في هذا العالم لا يفنى، فالأعمال تبقى مع الإنسان حتى يرى جزاءها. الأكاذيب لا تستطيع إطفاء نور الحقّ، حيث إن الحقّ سيظهر والباطل سيظهر قبحه، وهذه سنّة إلهية.

خلاصة: الآية تبيّن أن تكذيب المشركين للرسول (ص) كان بسبب اتباع أهوائهم، وكل إنسان يجازى بعمله، والحقّ سيظهر مهما حاول المغرضون إخفاءه.