مُّهۡطِعِينَ إِلَى ٱلدَّاعِۖ يَقُولُ ٱلۡكَٰفِرُونَ هَٰذَا يَوۡمٌ عَسِرٞ٨
پوختەی تەفسیر
في الآية: "مهطعين إلى الداع يقول الكافرون هذا يوم عسر"، تشير كلمة "مهطعين" إلى مد الرقاب نحو الداعي، وهي تعبير عن انتباه الإنسان الشديد عند سماع صوت مخيف. بعد سماع صوت الداعي الإلهي، يمد الناس رقابهم، ثم ينظرون نحوه، ويسرعون للحضور أمام المحكمة الإلهية. في هذا اليوم، يشعر الكفار بالرهبة والخوف، ويعبرون عن بؤسهم بقولهم: "هذا يوم عسر". وهو يوم صعب عليهم، كما يؤكد الله بقوله: "وكان يوماً على الكافرين عسيراً". لكن بالنسبة للمؤمنين، فهو ليس عسيراً.
يوم القيامة عسير على المجرمين لأسباب عديدة: يحاطون بالرهبة والوحشة، يحاسبون بدقة على كل أعمالهم، لا يقبل عذر ولا شفاعة، ويواجهون عذاباً شديداً ينسى الأمهات أولادهن ويسقط الحوامل أجنّتهن. هذا العذاب يجعلهم يتمنون الفداء بأغلى ما يملكون، لكنهم لا ينجون. لذا، لا يمكن أن يكون ذلك اليوم مريحاً لهم.
خلاصة: يوم القيامة عسير على الكافرين والمجرمين بسبب الحساب الدقيق والعذاب الشديد، بينما يكون أقل عسراً على المؤمنين.