تەفسیری سورەتی Ar-Rahman — ئایەتی 26

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Ar-Rahman · ئایەتی 26

كُلُّ مَنۡ عَلَيۡهَا فَانٖ٢٦

پوختەی تەفسیر

تفسّر الآية "كل من عليها فان" من سورة الرحمن بمعنى أن كل من على الأرض سيهلك ويفنى. قد يتساءل البعض كيف يكون الفناء نعمة إلهية. الجواب هو أن الفناء ليس بالضرورة هو الفناء المطلق، بل هو باب إلى العالم الآخر وجسر للوصول إلى دار الخلد. الدنيا بكل نعمها تُعتبر سجنًا للمؤمن، والخروج منها هو تحرر من هذا السجن المظلم.

النعم الإلهية يمكن أن تجعل الناس يغفلون ويسرفون فيها، لذا يأتي التحذير الإلهي بأن الدنيا ليست مستقرًا، ويجب عدم التعلق بها واستثمار النعم في طاعة الله. التذكير بالرحيل عن الدنيا هو نعمة عظيمة.

الضمير في "عليها" يعود إلى الأرض، والمقصود بـ "من عليها" هم الجن والإنس، رغم أن بعض المفسرين شملوا الحيوانات والكائنات الحية بهذا المعنى. ومع أن الفناء يشمل جميع الكائنات في السماء والأرض، إلا أن الحديث هنا يركز على أهل الأرض.

خلاصة: تذكير الإنسان بفناء الدنيا هو نعمة تذكره بالآخرة وتحثه على استثمار النعم في طاعة الله.