تەفسیری سورەتی Ar-Rahman — ئایەتی 32

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Ar-Rahman · ئایەتی 32

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٣٢

پوختەی تەفسیر

في هذه الآية، يعود الله سبحانه وتعالى مرّة أخرى ليطرح سؤاله على الجن والإنس، متسائلًا عن النعم والآلاء التي أنعم بها عليهم، ويسألهم مجددًا: "فبأي آلاء ربكما تكذبان؟". هذا السؤال يتكرّر ليؤكد ويذكرهم بنعم الله العديدة التي لا يمكن إنكارها أو نكرانها. من خلال هذا الاستفهام التوبيخي، يهدف الله إلى تذكير البشر والجن على حد سواء بفضله ونعمته العظيمة، وحثهم على التأمل في هذه النعم والاعتراف بفضل الله وشكره عليها.

الخلاصة: الله يذكّر الجن والإنس بنعمه ليحثهم على التأمل والاعتراف بفضله وشكره.