تەفسیری سورەتی Ar-Rahman — ئایەتی 56

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Ar-Rahman · ئایەتی 56

فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ٥٦

پوختەی تەفسیر

تتحدث الآية 56 من سورة الرحمن عن نعمة الله على أهل الجنة، حيث يذكر أن من بين النعم التي سيحظون بها هي الزوجات الطاهرات. يقول الله تعالى: "فيهن قاصرات الطرف"، أي أن هؤلاء الزوجات قد قصرن نظرهن على أزواجهن فقط، وليس لديهن أي اهتمام بغيرهم. ثم يضيف: "لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان"، مما يعني أن هؤلاء الزوجات هن عذراوات، لم يمسسهن أحد قبلاً، سواء من البشر أو الجن، وهن طاهرات من كل الجوانب.

يروى عن أبي ذر أن زوجة الجنة تقول لزوجها: "أقسم بعزة ربي أني لم أجد شيئاً أفضل منك في الجنة، فالشكر لله وحده، الذي جعلني زوجة لك وجعلك زوجاً لي". كلمة "طرف" تشير إلى جانب العين، وبما أن الإنسان عندما ينظر يحرك أجفانه، فقد استخدمت كناية عن النظر. وبالتالي، "قاصرات الطرف" تعني النساء اللواتي يقصرن نظرهن على أزواجهن، ويحببنهم فقط.

خلاصة: الآية تصف نعمة الزوجات الطاهرات في الجنة اللواتي يكن حبهن وولاؤهن لأزواجهن فقط، وهن عذراوات لم يمسسهن أحد قبلاً.